كيف علاج المعيون المسحور والمس الذي يرفض الرقية؟.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم أما بعد ،،،



كيف علاج المعيون المسحور والمس الذي يرفض الرقية؟.
اقول وبالله التوفيق


أولاً قراءة الرقية من خلال الرابط التالي :

كيف تعالج نفسك بالرقية ؟؟؟


1-القراءة على الماء الذي يشرب منه من غير أن يشعر .

2-القراءة على السكر والملح الذي يستخدمه المريض في طعامه وهكذا على سائر الأطعمة والأشربة .

3-القراءة على زيت الزيتون ويقدم له مع السلطات والفول وغيرها من الأطعمة التي يحبها .


4-ملاحظه هامه للنساء القراءه على الكريمات والمكياج والخلطات البشره الشعرلاحراج
ان شاء الله وبين الكريمات الذي يستخدمها الزوج وزوجته

سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة على الماء أو الزيت أو بعض المراهم والكريمات، أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق، ثم نقع هذه الأوراق في الماء، ومن ثم شربها أو الاغتسال بها، ويسمونها عزائم، فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها?


الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم- إن الرقى والتمائم والتوله شرك وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد: الرقى هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- من العين والحمة، انتهى.
وقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا وقال: من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل وثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- رقا بعض أصحابه ورقاه جبريل لما سحره اليهودي، وكان يرقي نفسه فينفث في يديه ويقرأ آية الكرسي والمعوذتين وسورتي الإخلاص، ثم يمسح ما استطاع من جسده، يبدأ بوجهه وصدره وما أقبل من بدنه.
وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله -تعالى- شفاء كما في قوله -تعالى-
( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ )

وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادّهان به أو الاغتسال به، فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا مانع أيضًا من كتابتها في أوراق ونحوها ثم تغسل ويشرب ماؤها، وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر، فإن ذلك داخل في قوله -صلى الله عليه وسلم- لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم .

المجيب
الشيخ العلامه عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين (حفظه الله)

الفتاوى الذهبي في علم الرقى الشرعية (ص-23- )

فماأصبت فمن الله وحده ، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منهو بريئان


أخوكم أبومعاذ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق