المصري الذى حج أكثر من 30 حجه ,, قصه يرويها الشيخ المغامسى



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمسرات .. هذ قصه تبين أهمية صنع المعروف .. اين كان ,, ولمن كان ...

وهى دعوه لى ولكم بعمل الخير .. ومساعدت الناس

,, لعلنا نحضى بدعوه ,, مستجابه تلقى باب مفتوح الى السماء فلا ترد ..





http://www.youtube.com/watch?v=d77kbOG62AY

حتى النمل يعتبرون الكذب جريمه يٌعاقب عليها .. قصه..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخواتى رواد مدونة .. أشراقة أمل ..

سبحان الله اعجبتنى هذ القصه العجيبه ؟؟؟ولكنها غير مستغربه على عالم النمل ..!!!!

أخليكم مع القصه ..




عقوبة الكذب عند النمل …





في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ،أنظرإلى

مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..

ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا
أظن أنها تعرفه … ولكنهاتبحث وتبحث .. لا تكل …. ولا تمل ..
وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة …. وبالتحديدرجل جرادة
وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منهافي عالم
النمل وقوانينه أن تضعها …. هي مجتهدة في عملها وما كلفت به …
تحاول … وتحاول ..
وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت ..
وسرعان ما عادت ومعهامجموعة من النمل كبيرة وعندمارأيتهم علمت أنها
استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليهاحمله
.. فأردت التسلية قليلاًوحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة
وأخفيتها …. فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا
وهناك … حتى يئسوا من وجودها فذهبوا ..
لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور
حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى
عجزت .
. ثم ذهبت مرة أخرى … وأضنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على
أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها … جاءت
مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتناوأضنها نفس تلك المجموعة .. !!
جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها
عنهم …. بحثوا هنا وهناك … بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل
مالها من همة ..
تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء
فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ……. ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل
مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجمواعليها
فقطعوهاإرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرةوأرعبني
ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي ….
نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي … وأضنهم قتلوها لأنهم يضنون بأنهاكذبت
عليهم !!
سبحان الله حتى أمة النمل ترىالكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها
بالموت !! ))
حتى النمل يعتبرون الكذب جريمه يعاقب عليهالإثمه وشدة
جرمه.. فأين من يعتبر؟؟
فكيف ان كان الكذب يحمل اساءة او شك اوتقوم من وراءه الفتن والحرب
وخراب البيوت …
اين من يعتبر من النمل المخلوق الصغير ..؟؟

سبحان الله العظيم
سبحان من علمه..

ليبي من الثوار يقول للعريفي: أبي كان يُهرِّب خطبك في أكياس الخبز

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخواتى رواد مدونة ,, أشراقة أمل ..

حتى تعلمو  كيف أن الواحد مايحتقر أي شئ يقوله اويظن ان مافيه حدا منتبه له ...

شوفى كيف كانت خطب الشيخ العرفي تؤثر في الثوار ,,في لليبيا..برغم انه في السعوديه

وهم في اشد المواجهات المخيفه ..

ولكن كان لها الصدى الكبير والمنفعه العظيمه في رفع معنوياتهم .. بأذن الله تعالى ,,

لذلك عزيزتى لا تترددى في نشر او ارسال كل ماهو مفيد وفيه نفع للأسلا والمسلمين ,,

ماتدري لعل هناك من يتابع مواضيعك فتكون سبب لهدايته او رفع من منعوياته ..

اللهم أرزقنا الأخلاص في القول والفعل والعمل


والأن تابعوا الموضوع وربنا ينفع به ...

ثائر ليبي للعريفي: أبي كان يُهرِّب خطبك في أكياس الخبز
















تلقى الداعية الشيخ محمد العريفي، رسائل شكر وتقدير وعرفان، من ثوار ليبيا، بعد موقفه المساند لهم أثناء الانتفاضة الليبية، ضد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مشيرين إلى الدور الذي لعبته خطب العريفي في تعريف الثوار بأنهم على حقٍ، ومبشرين بامتلاء المساجد الليبية الآن بالمصلين.

وعلى صفحته على موقع "فيس بوك" قال الشيخ العريفي الأربعاء "وصلني مئات الرسائل من ليبيا..هذه وصلت قبل دقائق أنشرها كما هي: (حضرة الشيخ محمد العريفي أنا مواطن ليبي أشكرك لوقوفك معنا يوم تقاعس وخاف أكثر مشايخنا ثبتتنا خطبتك الشجاعة المؤصلة شرعياً عن ليبيا لما كنا محاصرين ومكمودين ومهددين وتذكرت الكلمة التي قلتها: والله وكأني أرى القذافي الآن يُقاد بالسلاسل إلى سجنه وحسن ظننا بالله كبير..

وأبشرك الآن المساجد تُعمر أكثر بلا خوف ما صرنا نتخفى بالديم خوفاً من القذافي، علماؤنا صاروا يقولون كلمة الحق الدعاة المساجين خرجوا اللهم تمّم علينا وعقبال ما نشوفك تلقي محاضرات عندنا)".

وعلق العريفي بقوله "أقول: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه".

وفي رسالة أخرى من الشاب الليبي ماهر العبدلي قال "والله يا شيخنا لو تعرف مدى حب الليبيين لك، خاصة الشباب منهم، ومن الأيام الأولى للثورة بثت قناة "الجزيرة" تقريراً عن ثوار ليبيا وهم في الجبهة كانو يستمعون لخطبك ومحاضراتك وهم في السيارات الحربية، والحمد لله على الحرية".

ثم يروي العبدلي كيف كان الاستماع للعريفي خطراً، حتى إنهم كانوا يتناقلون أشرطته مهرّبة، ويقول "والله يا شيخ في السنوات الماضية كان من يستمع للعريفي أو العودة يعتبر لدى القذافي "خاين" ويجر به للسجن ولما أراد يورّث الحكم لابنه دعاكم وحدد محاضراتكم وراقبها وقيّد الأماكن التي تذهبون إليها، فكان يستخدم الدين ولا يخدمه! والله إن أبي كان يهرّب اشرطة الكاسيت في أكياس الخبز والخضراوات نتيجة المراقبة الشديدة من الأمن الداخلي، ولكن الله أكبر على مَن طغى وتجبر".

ويعلق العريفي على رسالة العبدلي بقوله "لا بد أن يستثمر الدعاة هذه الفرصة في دعوة الناس وحماية عقائدهم وإنشاء مشاريع دعوية متكاملة".