فتوى في ماء زمزم




فتوى في ماء زمزم

 
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك

 
 السؤال:


يقول الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار: "قوله: "ماء زمزم لما شرب له" فيه دليل على أن ماء زمزم ينفع الشارب لأيِّ أمر شربه لأجله، سواء كان من أمور الدنيا أو الآخرة، لأن "ما" في قوله: "لما شرب له" من صيغ العموم.
ما حكم شرب زمزم بنية مغفرة الذنوب؟ وتغسيل الأكفان به لبركته؟ وما حدود التبرك بزمزم في الدنيا والآخرة؟


 
الإجابة:



الحمد لله؛
حديث "ماء زمزم لما شرب له" روي من حديث جابر ومن حديث ابن عباس مرفوعا وموقوفا، وقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من صححه ومنهم من حسنه ومنهم من ضعفه، وممن حسنه ابن القيم والمنذري، وصححه الشيخ ناصر الدين الألباني،
فالحديث صالح للاحتجاج به على فضل ماء زمزم، ويشهد له ما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ماء زمزم: "إنها مباركة، إنها طعام طعم"، وفي رواية عند أبي داود الطيالسي: "وشفاء سقم".
وقد ذُكر عن جمع من العلماء الأكابر أنهم عملوا بهذا الحديث، وشربوا ماء زمزم لأغراض مختلفة، كما جاء عن الشافعي رحمه الله أنه شرب ماء زمزم لثلاث؛ للرمي، فكان يصيب العشرة من العشرة، وللعلم؛ وقد بلغه، ولدخول الجنة؛ ونرجو له ذلك [1]،
وجاء عن ابن خزيمة أنه شربه للعلم النافع [2]،
وعن الحاكم أن يرزقه الله حسن التصنيف [3]،
وجاء عن الحافظ ابن حجر أنه شربه لثلاث منها أن ينال مرتبة الحافظ الذهبي [4]، وقد بلغها.
وهذا منهم تمسكا بظاهر العموم، وعلى هذا جرى الشوكاني رحمه الله في قوله: "في الحديث دليل على أن ماء زمزم ينفع الشارب لأيِّ أمر شربه لأجله، سواء كان من أمور الدنيا أو الآخرة، لأن "ما" في قوله صلى الله عليه وسلم: "لما شرب له" من صيغ العموم"، ويروى عن ابن عباس أنه كان إذا شرب من ماء زمزم قال: "اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء".
ولا ريب أن حمل هذا الحديث على عمومه المطلق كما فصَّله الشوكاني، وكما يشعر به صنيع العلماء الذين شربوا ماء زمزم لمطالب علمية ودينية يطمحون إليها، رجاء أن يكون شرب ماء زمزم بهذه النية سببا لبلوغها،
أقول: لا ريب أن هذا الفهم لهذا الحديث والعملَ بذلك راجع إلى حسن الظن بالله والطمع في سعة فضله، وما دام أنه قد صح الحديث في أن زمزم مباركة، وأنها طعام طعم وشفاء سقم، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قصد الشرب من ماء زمزم، وقال فيها: "إنها مباركة"،
وأجمع المسلمون على استحباب الشرب منها، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ورجاء ما فيها من البركة، فمن بركتها أن يكون شرب مائها سببا في حصول ما يرجوه المسلم بذلك، ومن المعلوم أن أي سبب فإنه يتوقف أثره على وجود شروط وانتفاء موانع، فلا بد من ملاحظة ذلك هنا، وينبغي أن يعلم أن ما يُطلب به ماء زمزم:

1- منه ما هو فيه سبب مباشر، كالغذاء والشفاء، فالسببية هنا كونية وشرعية.
 
2-
ومنه ما يتوقف حصوله على أسباب أخرى كونية وشرعية كالعلم النافع، والرزق الواسع، وحفظ القرآن، والعمل الصالح، ومغفرة الذنوب، ودخول الجنة، وشربُ ماء زمزم بنية هذه المطالب إيمانا واحتسابا سبب شرعي.

وقد دلَّت الآثار على أنه ينبغي أن لا يكتفى في هذه المطالب بمجرد النية القلبية، بل تقرن بسؤال الله ما شُرب له ماء زمزم.
والله أعلم.






كيفية الشرب من ماء زمزم

بسم الله الرحمن الرحيم


كيفية الشرب من ماء زمزم

وخرج البيهقي وغيره عن ابن أبي مليكة قَالَ

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ مِنْ زَمْزَمَ قَالَ فَشَرِبْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي قَالَ وَكَيْفَ قَالَ إِذَا شَرِبْتَ مِنْهَافَاسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًاوَتَضَلَّعْ مِنْهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَاحْمَدْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ آيَةَ مَابَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ إِنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ ) وهذا حديث صحيح ، صححه ابن الملقن في "شرح البخاري" والبوصيري في "زوائده" و العيني في "شرح البخاري" ولم يصب من ضعفه والله أعلم


وقد خرج الفاكهي في " أخبارمكة" بسند صحيح أن ابن عباس قال له قل ( وَقُلِ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ " وله طريق أخرى عند الدراقطني .


والتضلع من ماء زمزم هو : الإكثار والامتلاء شبعا وريا









قهرت السرطان بماء زمزم. قصة الصحفيه المصريه..

بسم الله الرحمن الرحيم


صحافية تقهر السرطان بماء زمزم





قهرت صحافية مصرية سرطان الثدي بماء زمزم، إبان قدومها لأداء منــــــــــاســــــــــــك الحج من بلادها، إذ اكتشف الأطباء عقب عودتها من الحج اختفاء الخلايا الخبيثة من جسدها.
وكانت الصحافية هويدا حافظ أصيبت بسرطان الثدي وأجريت لها عملية جراحية لاستئصاله، وصادف وصول تأشيرتها للحج أثناء خضوعها لجلسات العلاج الكيميائي، ما دفعها لقطع علاجها والتوجه إلى المشاعر المقدسة.
وذكرت هويدا في تفاصيل قصتها، التي تعرضها الزميلة رؤى في العدد الموجود حاليا في الأسواق، أنها كانت على يقين تام أن ماء زمزم سيشفيها من المرض، ودأبت على شربه طيلة أيام الحج بنية الشفاء من مرضها، مضيفة: «عقب انتهائي من النسك، وعودتي إلى بلدي، راجعت المستشفى لمتابعة جلسات علاجي الكيميائي، بيد أن الأطباء أخبروني أن المرض اختفى تماما من جسدي، ولم يعد له أي وجود أو تأثير على صحتي...


ماشاء الله .. الله اكبر .. الله كبر .. الله اكبر







أخوتى من لم تستطع الذهاب الى مكه .. فلتوصى أي أحد يكون ذاهب الى مكه أن يجب لها ماء زمزم ....

لان العبره في شرب ماء زمزم وليس مخصص في مكان معين ....

وربنا يشفى كل مريض ويعافيه ...