إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين } ^&^

إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }



إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }




إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }





إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك



إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }


إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }


إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }






أتعلمون أننا عندما نتكلم عن الصبر فإننا نتكلم عن نصف الإيمان



عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي صل الله عليه وسلم قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه } [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض. و عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عليه وسلم: { ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة } [الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.

إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }



﴿ الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون ..
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون


و عَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
{ إذا أراد اللَّه بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا ..
وإذا أراد اللَّه بعبده الشر أمسك عَنْه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة }



وقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: { إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ..
وإن اللَّه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ..
فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط }


وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال ، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
{ من يرد اللَّه به خيرا يصب مِنْه }



إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }



...°•.?.•° [ تذكر] °•.?.•°

أنّ للكونِ ربّــاً لاتأخذهُ سِنَةٌ ولا نَومْ ..

يراكَ من حيثُ لا تراهْ ..

يعلمُ بخفايا النفوسْ ..

يُجِيبُ دَعْوةَ المُضْطَرّ إذا دعاهْ ..

وَدَعْوَةَ المَظْلُومِ مَتَى لَجَأ إليهْ ..

فَلا تلْجَأ لغيْرِه ..

ولا تَشْكُو إلا لَهُ ..

فَهُو سبْحانُه القادِرُ عَلَى كُلِّ شيء ..



إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }






يـــا صـــاحب الهمِّ إنَّ الهم منفـرجٌ


أبشِر بخيرٍ فـــــــــإنَّ الفــــــــارج الله


اليــأس يقطع أحيــاناً بصــاحبــــه
لا تيـــأسنَّ فـــــــــــإنَّ الكـــــــافي الله


اللـه يُحدِث بعـد العســــر ميســـرة
لا تجـــزعــــــنَّ فــــــإن القاســــم الله


إذا بُـــليـت فثِقْ بالله وارضَ بـــــه
إنَّ الذي يكشــــف البلــــوى هــــو الله


واللهِ ما لكَ غير الله من أحــــــــــدٍ
فحسبُك الله في كــــــــــــــــــلٍ لك الله.....





إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }









إلى كل مبتلى أبشر فإن الله يحبك {وبشر الصابرين }



اللهم فرج هم المهمومين ونفس كرب المكروبين آآآآآآآآآآمين


أشــــــراقــــــــــــة أمــــــــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق