‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعه للتائبين .وقصص عظه وعبره ... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعه للتائبين .وقصص عظه وعبره ... إظهار كافة الرسائل

صلِّ .. والا الجني عند الباب !

صلِّ .. والا الجني عند الباب !

يُذكر أن رجلا ذهب بزوجته لراق للقراءة عليها بعد الاشتباه أن بها مس !!
وبعد القراءة تكلم الجني وقال انه مستعد للخروج لكن بشرط؟؟
فرفض الراقي وقال : تخرج بدون شروط
فقال الجني : اسمع شرطي أولا . 
فقال الراقي : هاته
قال الجني : سأخرج منها وادخل في زوجها !!
فقفز الزوج من مكانه مرتعبا ..
فقال الراقي : لا
فقال الجني : تعرف لماذا أريد ان أتلبسه ؟؟
فقال الراقي : لماذا ؟؟
قال الجني : لأنه لا يصلي !!
فسأله الراقي؟؟
فنفى الزوج ذلك ..
فقال الراقي للجني :اسمع اخرج منها وكن قريبا من بيتهم فان لم يصلي فادخل فيه !!
فوافق الجني ..
وبعد فترة اتصلت المرأة تشكر الراقي فسألها عن حال زوجها فقالت :
هو الذي يفتح أبواب المسجد !!!!
فضحك الراقي . . . 
عز الله ان هالجني يصلح في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هههههههههههههههه

قال ناصح : استعينوا على سعادتكما بـ ( الصلاة ) .







قصة البنت التي ذهبت الى الشاليه ...

بسم الله الرحمن الرحيم


هذة القصة من القصص التي لا تنسى بسهولة ولا تمحى من ذاكرت قارئها قصة فيها عبرة وعظة لكل من ينتهك حرمات الله ويريد ان يتلاعب ببنات الناس 0
كان لا هم له الا خداع الفتيات والتغرير بهن فكان يخدعهن بكلامة المعسول ووعودة الكاذبة، فأذا نال مرادة أخذ يبحث عن فتاة اخرى ، وهكذا كان ديدنة لا يردعة دين ولا حياء فكان مثل الوحش الضاري يهيم في الصحراء بحثا عن فريستة يسكت بها جوعة
وفي احدى جولاتة سقطت في شباكة احدى المخدوعات بأمثالةفألقى اليها برقم هاتفة فأتصلت بة وأخذ يسمعها من كلامة المعسول ماجعلها تسبح في عالم الحب والود والعاطفة واستطاع بمكرة ان يشغل قلبها فصارت مولعة به ، فأراد الخبيث بعد ان شعر أنها استوت وحان قطافهاان يبتلعها مثل مافعل مع غيرها الا انها صدته وقالت : الذي بينك وبيني حب طاهر عفيف لا يتوج الا بالزواج الشرعي ، وحاول يراوغها ويخدعها الا انها صدتة 0 واحس انة فشل هذة المرة فأراد ان ينتقم لكبريائة ويلقنها درسا لا تنساة ابدا فأتصل بها واخذ يبث لها اشواقةويعبر لها عن حبة وهيامة وانة قرر وعزم على خطبتها لانة لا يستطيع أن يفارقها فهي بالنسبة له كالهواء، اذا انقطع عنة مات!! ولانها ساذجة مخدوعة بحبة صدقتة وأخذت تبادلة الاشواق وصار هذا الفاسق يداوم على التصال بها حتى الهبها شوقا فواعدها أنة سوف يتقدم لخطبتها الا ان هناك امورا يجب ان يحدثها بها لانها امور لا تقال عبر الهاتف فهي تخص حياتهم الزوجية القادمة فيجب ان يلتقي بها ،
وبعد رفض منها وتمتنع استطاع الخبيث أن يقنعها كي يلتقيا فقبلت فأستبشر الفاسق وحدد لها المكان والزمان
اما المكان فهو شالية يقع على ساحل البحر واما الزمان ففي الصباح واتفقا على الموعد

فرح الخبيث الماكر واسرع الى اصدقاء السوء أمثالة وقال لهم غدا ستأتي فتاة الى الشالية وتسأل عني واريد منكم ان تكونوا متواجدين هناك فأذا جأت فأفعلوا بها ما يحلوا لكم 0 وفي الغد جلسوا داخل الشالية ينظرون الفريسة وهم يلهثون مثل الكلاب المسعورة ، فٌأقبلت الفريسة تبحث عن صيادها ودخلت الفتاة الى الشالية تنادي علية وفجأة هجموا عليها هجوم الوحوش الضارية وأخذوا يتناوبون عليها حتى اشبعوا رغبتهم وأطفأوا نار شهوتهم المحمومة ثم تركوها في حالة يرثى لها وخرجوا قاصدين سيارتهم وأذا بالماكر الخبيث مقبل نحوهم ، فلما رأوة تبسموا وقالوا : لقد انتهت المهمة كما اردت 0
ففرح واصطحبهم الى داخل الشالية ليمتع ناظرية بمنظر هذة المسكينة ويشفي غليلة فهي التى صدتة واستعصت علية ، فلما وقعت عينة عليها كادت روحة تزهق وأخذ يصرخ بأعلى صوتة على اصدقائة : يأشقياء ماذا فعلتم 000000تبا لكم من سفلة 00000 انها اختي 00000 أختي الويل لي ولكم انها اختي 000000اختي 000000ياويلي

ولكن مالذي حدث ؟ لقدشاء الله عز وجل أن ينتقم من هذا الفاسق بأقرب الناس الية وبنفس الطريقة التي خطط لها ان الفتاة التي واعدها هذا الخبيث حدث لها مانع جعلها تمتنع عن الحضور فلم تحضر وكانت اخت هذا الفاسق تبحث عن اخيها لا مر ما ، وهي تعلم أنة يقضي اغلب وقتة في الشالية ، فذهبت الية في نفس الموعد الذي حدده مع الفتاة ، وهكذا وقع هذا الفاسق في الحفرة التي حفرها للفتاة واصطاده نفس الفخ الذي نصبة لها ، ولا بد لكل مجرم من نهاية مهما طال الزمن فلا بد أن يقع وأن يشرب من نفس الكأس وكما تدين تدان ووو قال تعالى 0(((((( أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرين))))))
القصه:

حفرت كلمة



احبك



بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها

وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً ..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

ولكن مع مرور الأيام ..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم ..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

فقالت: أسماء ..

فسألتها: أين منزلكم ..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

وقالت: هذا هو عالمنا

أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

وسألتها عن أبيها ..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

ثم توفي في حادث مروري ..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد

يخرج راكضا إلى الشارع ...

فمضيت في حال سبيلي ..

ويوما بعد يوم ..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

سألتها : ماذا تتمنين ؟

قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم

وأتعلم القراءة والكتابة ..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..

كنت كلما مررت في هذا الشارع ..

أحضر لها شيئا معي ..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

وقالت لي في إحدى المرات ..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم

قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..

فأحضرت لها ما طلبت ..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟

مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...

على ضوء عمود إنارة في الشارع ..

كانت تراقبني وتبتسم ..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

وفي ليلة غاب قمرها

... حضرت إليها ...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...

قالت لي اغمض عينيك ..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..

فأغمضت عيني ...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ

استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..

لم أستطع أن أودعها ..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة

.. وعند عودتي ...

لم أشتاق لشيء في مدينتي ..

أكثر من شوقي لأسماء ..

في تلك الليلة خرجت مسرعا

وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..

كان الشارع هادئا ..

أحسست بشي غريب ..

انتظرت كثيرا فلم تحضر ..

فعدت أدراجي ...

وهكذا لمدة خمسة أيام ..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..

فقد تكون مريضة ..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية

طرقت الباب على استحياء..

فخرج أخوها خالد ..

ثم خرجت أمه من بعده ..

وقالت عندما شاهدتني ..

يا إلهي .. لقد حضر ..

وقد وصفتك كما أنت تماما ..

ثم أجهشت في البكاء ..

علمت حينها أن شيئا قد حصل ..

ولكني لا أعلم ما هو ؟!

عندما هدأت الأم

سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك ..

قالت لي : لقد ماتت أسماء ..

وقبل وفاتها ...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

وعندما سألتها من يكون ..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟

أعطيه هذه القطعة ..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟

فقالت لي: توفيت أسماء ..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..

وكانت حالتها تزداد سوءا.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..

فعدت إلى المنزل ..

لكي أضع لها الكمادات ..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..

ثم أجهشت في بكاء مرير ..

لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..

نعم لقد خانتني ..

لأني لم استطع البكاء ..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..

لا أعلم كيف أصف شعوري ..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...

بل أخذت اذرع الشارع ..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

يا إلهي ...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها ...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع ..

فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة ..

يحمل ذكرى ألم وحزن ..

قصة السجده التى في قاع البحر .. قصه حقيقيه .........

بسم الله الرحمن الرحيم .........





تعرفو قصة السجده في قاع البحر وش سببها .....؟؟؟ !!!! 









 

كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. وسياره





فارهه ..











وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على


الشاطئ ..

وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..

سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفهم يوماً



 معنى كلمة فلاح ..

طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال


بلغة لا أفهمها ..

كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..

ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..

استعداداً لرحلة تحت الماء..

لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..

حتى صرنا في بطن البحر ..

كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..


وفي غمرة المتعة .. فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق

عليها الغواص بأسنانه وشفتيه



لتحول دون دخول الماء

إلى الفم .. ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء


إلى رئتي .

. وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح

المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..

أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..

بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..

بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..

مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف ..

بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..





. إلا أني كنت على عمق كبير ..

ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!

إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟

أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..

تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..


فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي ل

تمنعني من نطقها ..

حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ : ربي ارجعون .



. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن

هيهات..

بدأت أفقد الشعور بكل شيء ..


 أحاطت بي ظلمة غريبة ..

هذا آخر ما أتذكر ..

لكن رحمة ربي كانت أوسع ..

فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى ..

انقشعت الظلمة .. فتحت عيني ..


فإذا أحد الأصحاب ..

يثبت خرطوم الهواء في فمي ..

ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..

رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..

عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..

أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .


. الحمد لله ..

خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..

تغيرت نظرتي للحياة ..

أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً ..


 أدركت سرَّ وجودي في الحياة .


. تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..

صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..

مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..

فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..

ثم أقبلت إلى الماء .


. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر ..

وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..

في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..

عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة


فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلني جنته اللهم أمين

( قصه حقيقيه )








الأحدب ورغيف الخبز







بسم الله الرحمن الرحيم






























كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها وكانت يوميا تصنع رغيف خبز اضافي
لأي عابر سبيل جائع وكانت دائما تضع الرغيف الأضافي على شرفة النافذة
...
لأي مار ليأخذه.

في كل يوم كان يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من اظهار امتنانه
لأهل البيت كان يدمدم بالكلمات ..
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”
كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات .

المرأة بدأت في الشعور بالضيق لعدم اظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف
الذي تصنعه وهذا ما حدثت به نفسها كل يوم ..
“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها امرا وقررت ..
” سوف أتخلص من هذا الأحدب!”

ترى ماذا فعلت؟؟..
لقد أضافت بعض السم الى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك
وضعه على النافذة حينما بدأت يداها في الأرتجاف ..

” ما هذا الذي أفعله؟!”
قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار
وقامت بصنع رغيف خبز اخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ..
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”
وانصرف الى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.


كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب
بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها اي انباء عنه
وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما.

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء
وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب.

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤينه لأمه قال :

” انها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة اميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر
بالأعياء لدرجة الأنهيار في الطريق وكدت ان اموت لولا مرور رجل أحدب بي
رجوته ان يعطيني اي طعام معه وكان الرجل طيبا بالقدر الذي اعطاني فيه رغيف
خبز كامل لأكله.

وأثناء اعطاؤه لي قال ان هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه
لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد ان سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها وارتكنت على
الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا.

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
ولحظتها ادركت معنى كلام الأحدب ..
” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”


المغزى من القصة:


افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من
الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم
مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم












جميله هذه القصه ......

بسم الله الرحمن الرحيم




قصة أعجبتني ^_^





رجل كبير فى السن كان يجلس بجوار ابنه الشاب ذو الخامسه والعشرين من عمره فى قطار على و


شك القيام من المحطة ..



الشاب كان مسروراً بشده ممتلىء بالفضول وكان يجلس بجوار النافذه ..



أخرج يداه شاعرا بالهواء وكان يصرخ .. ياااه أبى!! الأب ابتسم معجباً بأحاسيس ابنه .. 




وبجانب الشاب كان هناك زوجان ينصتان لهذه المحادثه بين الشاب والأب ..




شعروا بأن هذا غير ملائم من شاب فى عمره يتصرف كأنه طفل ..


 

فجأة الشاب صاح .. يآآه أبى !! انظر البركه والحيوانات .. السحب ..



تتحرك مع القطار يآآآه !!!



الزوجان ينظران للشاب بكل احراج, ثم بدأت تمطر وبعض من قطرات المياه لامست يد الشاب، شعر



بالسعاده وأغلق عينيه، ثم صاح ياآآه . أبى :أنها



تمطر والمياة تلامسنى أنظر ... ياآآآه !!




الزوجان لم يستطيعا أن يتمالكا نفسهمها, وسألا الأب: لماذا لا تعرض ابنك على طبيب للعلاج؟؟ 




الأب: يآآه: نحن قادمان من المستشفى؛ ابنى لأول مره فى حياته يستطيع أن يرى بعينيه !!





الدرس الأخلاقي ♥ 




لا تستشف النتائج دون الألمام بكل الحقائق ..☺







أنتبه قد تكون أنت النافذه التي يري منها الآخرون الإسلام ....




بسم الله الرحمن الرحيم









قصة وحكمة



... 
كان رجل مسلم يركب الباص دائماً من منزله إلى






مكان عمله.... وكان





 في  أحينا


ان كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

 



وذات مرة دفع أجرة الباص وجلس, فاكتشف أن


السائق أعاد له 20 سنتاً زيادة عن 


المفترض من الأجرة.






فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرج


اع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.... ثم فكر مر




ة أخرى وقال في نفسه .. إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد و



ضئيل , و لن يهتم به أحد... كما أن شركة الباصات


 تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ول



ن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن


سأحتفظ بالمال وأعتبره هدية من الله وأسكت. 







 ولكنه قبل أن يخرج من الباب , 

















عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك!! 



وعندما نزل المسلم من الباص, شعر بضعف في


ساقيه وكاد أن يقع أرضاً لرهبة الموقف!!! فتمسك





 بأقرب عامود ليستند عليه , ونظر إلى السماء ودعا


باكيا: 



يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين سنتاً!!! 






الإسلام .... 


يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين 





ما اعظم هذا الدين واخلاقه






الحظ السعيد

بسم الله الرحمن الرحيم



\\\\الحظ السعيد \\\









يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن

ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟



وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل

ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع

ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟

وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب وجُنّد شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة

وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد*******

*,*,*, العبـــــرة *,*,*

أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس
إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر.. ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان

هؤلاء هم السعداء حقاً ...

المصري الذى حج أكثر من 30 حجه ,, قصه يرويها الشيخ المغامسى



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمسرات .. هذ قصه تبين أهمية صنع المعروف .. اين كان ,, ولمن كان ...

وهى دعوه لى ولكم بعمل الخير .. ومساعدت الناس

,, لعلنا نحضى بدعوه ,, مستجابه تلقى باب مفتوح الى السماء فلا ترد ..





http://www.youtube.com/watch?v=d77kbOG62AY

حتى النمل يعتبرون الكذب جريمه يٌعاقب عليها .. قصه..

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخواتى رواد مدونة .. أشراقة أمل ..

سبحان الله اعجبتنى هذ القصه العجيبه ؟؟؟ولكنها غير مستغربه على عالم النمل ..!!!!

أخليكم مع القصه ..




عقوبة الكذب عند النمل …





في أحد المرات كنت جالساً في البرية وأقلب بصري هنا وهناك ،أنظرإلى

مخلوقات الله وأتعجب من بديع صنع الرحمن ..

ولفت نظري هذه النملة التي كانت تجوب المكان من حولي تبحث عن شيء لا
أظن أنها تعرفه … ولكنهاتبحث وتبحث .. لا تكل …. ولا تمل ..
وأثناء بحثها عثرت على بقايا جرادة …. وبالتحديدرجل جرادة
وأخذت تسحب فيها وتسحب وتحاول أن تحملها إلى حيث مطلوب منهافي عالم
النمل وقوانينه أن تضعها …. هي مجتهدة في عملها وما كلفت به …
تحاول … وتحاول ..
وبعد أن عجزت عن حملها أو جرها ذهبت الى حيث لا أدري واختفت ..
وسرعان ما عادت ومعهامجموعة من النمل كبيرة وعندمارأيتهم علمت أنها
استدعتهم لمساعدتها على حمل ما صعب عليهاحمله
.. فأردت التسلية قليلاًوحملت تلك الجرادة أو بالأصح رجل الجرادة
وأخفيتها …. فأخذت هي ومن معها من النمل بالبحث عن هذه الرجل .. هنا
وهناك … حتى يئسوا من وجودها فذهبوا ..
لحظات ثم عادت تلك النملة لوحدها فوضعت تلك الجرادة أمامها .. فأخذت تدور
حولها وتنظر حولها .. ثم حاولت جرها من جديد .. حاولت ثم حاولت .. حتى
عجزت .
. ثم ذهبت مرة أخرى … وأضنني هذه المرة أعرف أنها ذهبت لتنادي على
أبناء قبيلتها من النمل ليساعدوها على حملها بعد أن عثرت عليها … جاءت
مجموعة من النمل مع هذه النملة بطلة قصتناوأضنها نفس تلك المجموعة .. !!
جاءوا وعندما رأيتهم ضحكت كثيراً وحملت تلك الجرادة وأخفيتها
عنهم …. بحثوا هنا وهناك … بحثوا بكل إخلاص .. وبحثت تلك النملة بكل
مالها من همة ..
تدور هنا وهناك .. تنظر يميناً ويساراً .. لعلها أن ترى شيئاً ولكن لا شيء
فأنا أخفيت تلك الجرادة عن أنظارهم ……. ثم إجتمعت تلك المجموعة من النمل
مع بعضها بعد أن ملت من البحث ومن بينهم هذه النملة ثم هجمواعليها
فقطعوهاإرباً أمامي وأنا أنظر والله إليهم وأنا في دهشة كبيرةوأرعبني
ما حدث .. قتلوها .. قتلوا تلك النملة المسكينة .. قطعوها أمامي ….
نعم قتلوها أمامي قتلت وبسببي … وأضنهم قتلوها لأنهم يضنون بأنهاكذبت
عليهم !!
سبحان الله حتى أمة النمل ترىالكذب نقيصة بل كبيرة يعاقب صاحبها
بالموت !! ))
حتى النمل يعتبرون الكذب جريمه يعاقب عليهالإثمه وشدة
جرمه.. فأين من يعتبر؟؟
فكيف ان كان الكذب يحمل اساءة او شك اوتقوم من وراءه الفتن والحرب
وخراب البيوت …
اين من يعتبر من النمل المخلوق الصغير ..؟؟

سبحان الله العظيم
سبحان من علمه..

ليبي من الثوار يقول للعريفي: أبي كان يُهرِّب خطبك في أكياس الخبز

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اخواتى رواد مدونة ,, أشراقة أمل ..

حتى تعلمو  كيف أن الواحد مايحتقر أي شئ يقوله اويظن ان مافيه حدا منتبه له ...

شوفى كيف كانت خطب الشيخ العرفي تؤثر في الثوار ,,في لليبيا..برغم انه في السعوديه

وهم في اشد المواجهات المخيفه ..

ولكن كان لها الصدى الكبير والمنفعه العظيمه في رفع معنوياتهم .. بأذن الله تعالى ,,

لذلك عزيزتى لا تترددى في نشر او ارسال كل ماهو مفيد وفيه نفع للأسلا والمسلمين ,,

ماتدري لعل هناك من يتابع مواضيعك فتكون سبب لهدايته او رفع من منعوياته ..

اللهم أرزقنا الأخلاص في القول والفعل والعمل


والأن تابعوا الموضوع وربنا ينفع به ...

ثائر ليبي للعريفي: أبي كان يُهرِّب خطبك في أكياس الخبز
















تلقى الداعية الشيخ محمد العريفي، رسائل شكر وتقدير وعرفان، من ثوار ليبيا، بعد موقفه المساند لهم أثناء الانتفاضة الليبية، ضد الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مشيرين إلى الدور الذي لعبته خطب العريفي في تعريف الثوار بأنهم على حقٍ، ومبشرين بامتلاء المساجد الليبية الآن بالمصلين.

وعلى صفحته على موقع "فيس بوك" قال الشيخ العريفي الأربعاء "وصلني مئات الرسائل من ليبيا..هذه وصلت قبل دقائق أنشرها كما هي: (حضرة الشيخ محمد العريفي أنا مواطن ليبي أشكرك لوقوفك معنا يوم تقاعس وخاف أكثر مشايخنا ثبتتنا خطبتك الشجاعة المؤصلة شرعياً عن ليبيا لما كنا محاصرين ومكمودين ومهددين وتذكرت الكلمة التي قلتها: والله وكأني أرى القذافي الآن يُقاد بالسلاسل إلى سجنه وحسن ظننا بالله كبير..

وأبشرك الآن المساجد تُعمر أكثر بلا خوف ما صرنا نتخفى بالديم خوفاً من القذافي، علماؤنا صاروا يقولون كلمة الحق الدعاة المساجين خرجوا اللهم تمّم علينا وعقبال ما نشوفك تلقي محاضرات عندنا)".

وعلق العريفي بقوله "أقول: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه".

وفي رسالة أخرى من الشاب الليبي ماهر العبدلي قال "والله يا شيخنا لو تعرف مدى حب الليبيين لك، خاصة الشباب منهم، ومن الأيام الأولى للثورة بثت قناة "الجزيرة" تقريراً عن ثوار ليبيا وهم في الجبهة كانو يستمعون لخطبك ومحاضراتك وهم في السيارات الحربية، والحمد لله على الحرية".

ثم يروي العبدلي كيف كان الاستماع للعريفي خطراً، حتى إنهم كانوا يتناقلون أشرطته مهرّبة، ويقول "والله يا شيخ في السنوات الماضية كان من يستمع للعريفي أو العودة يعتبر لدى القذافي "خاين" ويجر به للسجن ولما أراد يورّث الحكم لابنه دعاكم وحدد محاضراتكم وراقبها وقيّد الأماكن التي تذهبون إليها، فكان يستخدم الدين ولا يخدمه! والله إن أبي كان يهرّب اشرطة الكاسيت في أكياس الخبز والخضراوات نتيجة المراقبة الشديدة من الأمن الداخلي، ولكن الله أكبر على مَن طغى وتجبر".

ويعلق العريفي على رسالة العبدلي بقوله "لا بد أن يستثمر الدعاة هذه الفرصة في دعوة الناس وحماية عقائدهم وإنشاء مشاريع دعوية متكاملة".

TvQuran